ضاغط الصور ومغيّر حجمها

قلّل حجم ملف الصورة داخل متصفحك: حدّد أقصى بُعد وجودة، وشاهد الحجم قبل/بعد فوريًا. لا يُرفع شيء.

851 مشاهدة

إلى أين تذهب الميغابايتات؟

هناك عاملان يُصغّران الصورة: الأبعاد وجودة الضغط. الأبعاد هي الأهم — صورة هاتف بأبعاد 4000×3000 عند تصغيرها إلى عرض 1600 بكسل تنخفض إلى نحو 16% من بكسلاتها حتى قبل أن تدخل الجودة في الحساب. جودة JPG بين 75-85% تكاد لا تُميَّز بصريًا عن 100% مع حجم أصغر بكثير. مجتمعتين، تنتهي صورة بحجم 6 ميغابايت عادةً بأقل من 300 كيلوبايت، وهو مناسب لصفحات الويب والنماذج والبريد الإلكتروني.

كل شيء يعمل على لوحة رسم (canvas) داخل متصفحك — لا تغادر الصورة جهازك أبدًا. تحافظ الأداة على نسبة الأبعاد، ولا تكبّر الصورة أبدًا، وتعرض الحجم قبل ← بعد لكل ملف لتتمكن من تقييم النتيجة.

الأسئلة الشائعة

ما الإعدادات المناسبة لموقع ويب؟

صور المحتوى: حد أقصى 1600-2000 بكسل على الضلع الطويل، JPG/WebP بجودة 75-82%. الصور المصغّرة: 400-800 بكسل. الصور الرئيسية بملء الشاشة: حتى 2560 بكسل، مع جودة أقرب إلى 70 للتعويض.

لماذا لم يصغر ملف PNG لديّ إلا قليلًا؟

يؤثر منزلق الجودة فقط في الصيغ ذات الفقدان (JPG/WebP). في لقطة شاشة PNG، حدّ الأبعاد هو ما يقوم بالعمل — أو حوّلها إلى WebP لانخفاض كبير.

هل يفقد تغيير الحجم الجودة بشكل دائم؟

نعم — البكسلات المحذوفة لا تعود. احتفظ بالملف الأصلي؛ وصدّر نسخًا مضغوطة لكل استخدام.

أدوات مشابهة