حاسبة السلالم (الارتفاع والعمق)
عدد الدرجات وارتفاع القائمة وعمق النائمة انطلاقًا من الارتفاع الكلي — مقارنة بقاعدة الراحة وحدود الأكواد الشائعة.
1,003 مشاهدة
تم تضييق النائمة لتناسب الامتداد المحدد
كيف تُحسب أبعاد الدرَج؟
ابدأ من الارتفاع الكلي (من أرضية إلى أرضية) واقسمه على ارتفاع قائمة مثالي (يبلغ عادةً نحو 17.5 سم / 7 إنش) للحصول على عدد الدرجات، ثم قرّبه إلى عدد صحيح — يجب بعد ذلك أن تتطابق كل قائمة في الدرَج تمامًا، لأن حتى فارق 1-2 سم بين الدرجات يُعدّ سببًا رئيسيًا للتعثّر. المبدأ التوجيهي الأساسي للسلامة المستخدم عالميًا هو صيغة الراحة: 2 × الارتفاع + العمق ≈ 63-65 سم (24-25.5 إنش) — النسبة التي تناسب خطوة الإنسان المعتادة بأكبر قدر من الراحة. تضع معظم أكواد البناء أيضًا حدودًا صارمة فوق ذلك، عادةً حد أقصى للارتفاع نحو 18-20 سم وحد أدنى للعمق نحو 25-28 سم.
مثال عملي: بالنسبة لارتفاع كلي قدره 2.70 م، تُعطي القسمة على 17.5 سم الناتج 15.4، الذي يُقرَّب إلى 16 درجة عند ارتفاع فعلي قدره 16.875 سم. وبتطبيق صيغة الراحة، فإن 2 × 16.875 + العمق ≈ 63-65 سم يعني عمقًا يقارب 29-31 سم — وهو ضمن الحد الأدنى المعتاد للكود البالغ 25-28 سم براحة. الامتداد الأفقي الكلي للدرَج هو عمق الدرجة × (عدد الدرجات − 1)، وهو ما يحدّد ما إذا كان الدرَج يناسب فعليًا المساحة المتاحة.
ما يجب أن تعرفه
- لماذا يهم 2 × الارتفاع + العمق ≈ 63-65 سم: تقارب هذه النسبة طول خطوة الشخص البالغ العادي على أرض مستوية، مقسّمة بين المكوّن الرأسي والأفقي لكل درجة — الدرَج المبني خارج هذا النطاق بشكل ملحوظ يبدو غير مريح بغض النظر عن مطابقته للكود.
- تجاوز الارتفاع الأقصى يجعل الدرجات مُتعبة ويزيد خطر التعثّر — تتطلب كل درجة رفعًا أكبر من الساق مما يتوقعه الجسم، وهذا يضاعف الإرهاق على طول الدرَج بأكمله، ويكون خطرًا بشكل خاص على الأطفال وكبار السن.
- العمق القليل جدًا لا يمنح القدم مساحة كافية للاستقرار بشكل صحيح — الدرجة الأقل عمقًا من نحو 25 سم تجبر جزءًا من القدم على التدلي خارج حافة الدرجة، وهذا بالضبط كيف تحدث الزلّات، خصوصًا عند النزول.
- حدود الكود وصيغة الراحة ليسا الشيء نفسه — يمكن أن يكون الدرَج قانونيًا تمامًا (ضمن الحد الأقصى/الأدنى للكود) لكنه لا يزال عند الحافة القاسية لنطاق الراحة، ولهذا تتحقق هذه الحاسبة من الاثنين بشكل منفصل.
- يحتاج ارتفاع الرأس إلى نحو مترين من الخلوّ فوق خط المشي، وإذا لم يتّسع الامتداد الأفقي للمساحة المتاحة، فإن إضافة بسطة مع تغيير اتجاه تكون عادةً أكثر راحة من مجرد جعل كل قائمة أكثر انحدارًا.
الأسئلة الشائعة
لماذا يُتعبني درَجي رغم أنه يطابق الكود من الناحية الفنية؟
على الأرجح أن مجموع 2×الارتفاع+العمق قد ابتعد عن نطاق الراحة البالغ 63-65 سم. الدرَج القانوني لكنه شديد الانحدار — مثلًا ارتفاع 19 سم مع عمق 23 سم — يبلغ مجموعه 61 سم فقط ولا يزال يبدو أكثر قسوة تحت القدم بشكل ملحوظ من درَج مبني قرب منتصف نطاق الراحة، حتى لو اجتاز كلاهما التفتيش.
هل يجب أن تكون كل القوائم متساوية تمامًا فعلًا؟
نعم — تسمح معظم الأكواد بفارق لا يتجاوز نحو 1 سم بين أعلى وأقصر قائمة في نفس الدرَج. السبب أن القدمين تحفظان إيقاع الدرَج بعد أول درجتين وتتوقفان عن التحقق الواعي من الارتفاع؛ وأي قائمة شاذة واحدة تكسر ذلك الإيقاع دون سابق إنذار، وغالبًا في أسوأ لحظة ممكنة.
ماذا لو كانت مساحتي أضيق من أن تسمح بعمق مريح؟
بترتيب مقدار الراحة الذي تحافظ عليه: أضف بسطة مع تغيير اتجاه (الأفضل)، أو استخدم ارتفاعًا أكثر انحدارًا مع البقاء ضمن الحدود القصوى للكود (مقبول)، أو انتقل إلى درجات مروحية/مائلة (الأقل راحة، وعادة ما يكون الملاذ الأخير للمساحات الضيقة).
كم من ارتفاع الرأس أحتاج فوق الدرَج؟
نحو مترين (حوالي 78-80 إنشًا) مقاسة عموديًا من خط المشي — الخط القطري الذي يصل بين الحافة الأمامية لكل درجة — وحتى السقف أو أي عائق علوي، بحيث لا يحتاج شخص بطول متوسط إلى الانحناء.
هل الحدود الدقيقة للارتفاع/العمق نفسها في كل بلد؟
لا — تختلف الأرقام الدقيقة للحد الأقصى للارتفاع والحد الأدنى للعمق حسب الكود المحلي للبناء ونوع المبنى (سكني مقابل تجاري، درَج رئيسي مقابل ثانوي)، لذا تعامل مع الأرقام العامة هنا كمرجع تخطيطي، وتحقق من الحدود المعمول بها مع الكود المحلي قبل إنهاء البناء.
أدوات مشابهة
الإبلاغ عن مشكلة
حاسبة السلالم (الارتفاع والعمق)
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب تعليقًا!